joomla templates

شَيخُ الإسْلام إبن تيمية رحمه الله فرقہ جدید نام نہاد اہل حدیث کی عدالت میں ( مُقدمه ۱۶ )۔

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وخاتم النبیین والمرسلین سيدنا
محمد وعلى آله وصحبہ اجمعین

از

مولانا حافظ محمد خاں صاحب دامت برکاتہم


شَيخُ الإسْلام إبن تيمية رحمه الله فرقہ جدید نام نہاد اہل حدیث کی عدالت میں


مُقدمه 16


شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فرماتے ہیں کہ

مردے زندوں کا کلام سنتے ہیں ، اورصرف سنتے ہی نہیں بلکہ مردے زندوں کو دیکهتے بهی ہیں ، اور یہ کہ أرواح ( رُوحیں ) جہاں چاہیں جاسکتی ہیں ، اورپهران سب باتوں پرشیخ الاسلام نے دلائل ذکرکئے ۔تفصیل شيخ الإسلام کی درج ذیل فتوی کی عبارات میں ملاحظہ کریں.

يسمع الميت في الجملة كما ثبت في الصحيحين عن النبي أنه قال: ’’ يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه‘‘ وثبت عن النبي: ’’أنه ترك قتلى بدر ثلاثا ثم أتاهم فقال ‘‘يا أباجهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا‘‘ فسمع عمر رضي الله عنه قفال يا رسول الله كيف يسمعون وأنى يجيبون وقد جيفوا فقال: ’’والذي نفسي بيده ما أنت بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا" ثم أمر بهم فسحبوا في قليب بدر‘‘ وكذلك في الصحيحين عن عبدالله بن عمر ’’أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا وقال إنهم يسمعون الآن ما أقول’’وقد ثبت عنه في الصحيحين من غير وجه أنه كان يأمر بالسلام على أهل القبور ويقول: ’’قولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم‘‘ وهذا خطاب لهم وإنما يُخاطَب من يسمع وروى ابن عبد البر عن النبي أنه قال: ’’مامن رجل يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام.‘‘ وفي السنن عنه أنه قال: ’’أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي فقالوا يا رسلو الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني صرت رميما فقال إن الله تعالى حرّم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء’’ وفي السنن أنه قال ’’إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمتي السلام‘‘ فهذه النصوص وأمثالها تبين أن الميت يسمع في الجملة كلام الحي ولا يجب أن يكون السمع له دائماً بل قد يسمع في حال دون حال كما قد يعرض للحي فإنه قد يسمع أحياناً خطاب من يخاطبه وقد لا يسمع لعارض يعرض له وهذا السمع سمع إدراك ليس يترتب عليه جزاء ولا هو السمع المنفي بقوله (تعالى) (إنك لا تسمع الموتى) فإن المراد بذلك سمع القبول والامتثال فإن الله جعل الكافر كالميت الذي لا يستجيب لمن دعاه وكالبهائم التي تسمع الصوت ولا تفقه المعنى فالميت وإن سمع الكلام وفقه المعنى فإنه لا يمكنه إجابة الداعي ولا امتثال ما أمر به ونهى عنه فلا ينتفع بالأمر و النهي وكذلك الكافر لا ينتفع بالأمر والنهي وإن سمع الخطاب وفهم المعنى كما قال تعالى (ولو علم فيهم خيراً لأسمعهم) ، وأما رؤية الميت فقد روى في ذلك آثار عن عائشة وغيرها . . هل تعاد روحه إلى بدنه ذلك الوقت أم تكون ترفرف على قبره في ذلك الوقت وغيره فإن روحه تعاد إلى البدن في ذلك الوقت كما جاء في الحديث وتعاد أيضا في غير ذلك وأرواح المؤمنين في الجنة كما في الحديث الذي رواه النسائي ومالك والشافعي وغيرهم "أن نسمة المؤمن طائر يعلق في جر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه’’ وفي لفظ ‘‘ثم تأوى إلى قناديل معلقة بالعرش‘‘ ومع ذلك فتتصل بالبدن متى شاء الله وذلك في اللحظة بمنزلة نزول الملك وظهور الشعاع في الأرض وانتباه النائم وهذا جاء في عدة آثار أن الأرواح تكون في أفنية القبور قال مجاهد الأرواح تكون على أفنية القبور سبعة أيام من يوم دفن الميت لا تفارقه فهذا يكون أحيانا وقال مالك بن أنس بلغني أن الأرواح مرسلة تذهب حيث شاءت والله أعلم‘‘ انتهى كلام ابن تيمية رحمه الله.

(مجموع الفتاوى الجزء الرابع (ص 362))

اور پهر شيخ الإسلام کے شاگرد رشید حافظ ابن القيم رحمه الله کا بهی اس بارے میں یہی مسلک هے ، چنانچہ حافظ ابن القيم رحمه الله نے اپنی کتاب’’ الروح‘‘ کی پہلی فصل میں اس بارے میں مستقل عنوان اس طرح قائم کیا ۔

’’ المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا‘‘

یعنی کیا مردے زیارت کرنےوالوں کو پہچانتے ہیں اور ان کے سلام کو سنتے یانہیں ؟؟

پهر حافظ ابن القيم رحمه الله نے مختلف دلائل سے ان دونوں باتوں کو ثابت کیا ، بلکہ اس پرسلف کے اجماع روایات کا تواتر کا دعوی کیا ،
والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به ، اور حافظ ابن القيم رحمه الله نے فرمایا کہ میت اپنے زنده بهائیوں اور رشتہ دارکا عمل بهی جانتا ہے ، وأبلغ من ذلك أن الميت يعلم بعمل الحى من أقاربه وإخوانه ، پهر اس پر دلائل ذکرکیئے ، آگے مزید اپنے دعوی پراستدلال کرتے ہوئے فرمایا کہ اس بارے میں یہی کافی ہے کہ ان مردوں پر سلام کرنے والے کو زائر کہا گیا ہے ، اگر وه مردے اس زائر (زیارت کرنے والے ) کو نہ جانتے ہوتے ، تو اس کو زائر کہنا صحیح نہ ہوتا ، کیونکہ مُزور(جس کی زیارت کی جائے) اگر زائر کو نہ جانتا ہوتا تو پهراس کو زائر کہنا صحیح نہیں ہے ، زیارت کے بارے میں تمام امتوں کے نزدیک یہی معقول بات ہے۔

ويكفي في هذا تسمية المسلم عليهم زائرا ولولا أنهم يشعرون به لما صح تسميته زائرا فإن المزور إن لم يعلم بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول من الزيارة عند جميع الأمم ۔

اس کے بعد حافظ ابن القيم رحمه الله نے فرمایا کہ

اسی طرح مردوں کو سلام کرنا ، اس شخص کو سلام کرنا جو سلام کرنے والے کو نہ جانے نہ پہچانے تو یہ محال بات ہے ، اور نبي صلی الله علیہ وسلم نے اپنی امت کو یہ تعلیم دی کہ جب وه قبور کی زیارت کریں تو ان پرسلام کریں الخ

وكذلك السلام عليهم أيضا فإن السلام على من لا يشعر ولا يعلم بالمسلم محال وقد علم النبي أمته إذا زاروا القبور أن يقولوا سلام عليكم الخ

اور یہ سلام وخطاب ونداء (آواز) اس موجود کے لیئے ہوتا ہے جو سنتا ہے اور سمجهتا ہے اورمخاطب کیا جاتا ہے اور سلام کا جواب دیتا ہے ، اگرچہ سلام کرنے والا جواب نہ سنے ، اور اگر آدمی ان مردوں کے قريب نماز پڑهے تو وه اس کا مشاهده کرتے ہیں اوراس کی نمازکو جانتے ہیں اور اس پر رشک کرتے ہیں ، وهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل ويردو إن لم يسمع المسلم الرد وإذا صلى الرجل قريبا منهم شاهدوه وعلموا صلاته وغبطوه على ذلك۔

پهراسی فصل کے آخر میں حافظ ابن القيم رحمه الله نے یہ مسئلہ ذکرکیا کہ کیا مردوں اور زندوں کے ارواح آپس میں ملتے ہیں یا نہیں ؟

پهراس کے اثبات پردلائل ذکرکئے  ، اور پهر اس فصل کے آخرمیں فرمایا کہ یہ ایسا امرہے کہ جس کا انکاروہی شخص کرے گا جو لوگوں میں سے ارواح کے أحكام وشان سے سب سے بڑا جاہل ہو ۔

وبالجملة فهذا أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وأحكامها وشأنها وبالله التوفيق۔

مزید تفصیل حافظ ابن القیم رحمه الله کی درج ذیل عبارات میں ملاحظہ کریں ۔
قال الامام الحافظ الصوفی ابن القيم في الفصل الأول من هذا الكتاب (أي الروح) تحت عنوان: ’’المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا‘‘۔

وفي الصحيحين عنه من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر فألقوا في قليب ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربى حقا فقال له عمر يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا فقال والذي بعثنى بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جواباً ، وثبت عنه صلى الله وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه ، وقد شرع النبي لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد. والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به ، قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبى الدنيا في كتاب القبور باب معرفة الموتى بزيارة الأحياء حدثنا محمد بن عون حدثنا يحيى بن يمان عن عبد الله بن سمعان عن زيد بن أسلم عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت قال رسول الله ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم ، حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى حدثنا معن بن عيسى القزاز أخبرنا هشام بن سعد حدثنا زيد بن أسلم عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال إذا مر الرجل بقبر أخيه يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وعرفه وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام . . . وأبلغ من ذلك أن الميت يعلم بعمل الحى من أقاربه وإخوانه قال عبد الله بن المبارك حدثنى ثور بن يزيد عن ابراهيم عن أبى أيوب قال تعرض أعمال الأحياء على الموتى فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا وإن رأوا سوأ قالوا اللهم راجع به وذكر ابن أبى الدنيا عن أحمد بن أبى الحوارى قال حدثنى محمد أخى قال دخل عباد بن عباد على ابراهيم بن صالح وهو على فلسطين فقال عظنى قال بم أعظك أصلحك الله بلغنى أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم الموتى فانظر ما يعرض على رسول الله من عملك فبكى ابراهيم حتى اخضلت لحيته . . . وهذا باب في آثار كثيرة عن الصحابة وكان بعض الأنصار من أقارب عبد الله بن رواحة يقول اللهم إنى أعوذ بك من عمل أخزى به عند عبد الله بن رواحة كان يقول ذلك بعد أن استشهد عبد الله ، ويكفي في هذا تسمية المسلم عليهم زائرا ولولا أنهم يشعرون به لما صح تسميته زائرا فإن المزور إن لم يعلم بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول من الزيارة عند جميع الأمم وكذلك السلام عليهم أيضا فإن السلام على من لا يشعر ولا يعلم بالمسلم محال وقد علم النبي أمته إذا زاروا القبور أن يقولوا سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية ، وهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل ويردو إن لم يسمع المسلم الرد وإذا صلى الرجل قريبا منهم شاهدوه وعلموا صلاته وغبطوه على ذلك۔

وذكر ابن القيم مارواه مسلم عن وصية الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه حيث قال: ’’فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ما أراجع به رسل ربي‘‘ وعلّق ابن القيم بقوله: ’’ فدل على أن الميت يستأنس بالحاضرين عند قبره ويسر بهم‘‘
ثم قال في فصل آخر: ’’المسألة الثالثة وهى هل تتلاقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات أم لا ، شواهد هذه المسألة وأدلتها كثر من أن يحصيها إلا الله تعالى والحس والواقع من أعدل الشهود بها فتلقي أرواح الأحياء و الأموات كما تلاقي أرواح الأحياء وقد قال تعالى الله يتوفي الأنفس حين موتها والتى لم تمت في منامها فيمسك التى قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون . . . عن ابن عباس في هذه الآية قال بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتسألون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها . . . وقد دل التقاء أرواح الأحياء والأموات أن الحى يرى الميت في منامه فيستخبره ويخبره الميت بما لا يعلم الحى فيصادف خبره كما أخبر في الماضي والمستقبل وربما أخبره بمال دفنه الميت في مكان لم يعلم به سواه وربما أخبره بدين عليه وذكر له شواهده وأدلته ، وأبلغ من هذا أنه يخبر بما عمله من عمل لم يطلع عليه أحد من العالمين وأبلغ من هذا أنه يخبره أنك تأتينا إلى وقت كذا وكذا فيكون كما أخبر وربما أخبره عن أمور يقطع الحي أنه لم يكن يعرفها غيره . . . وقال سعيد بن المسيب التقى عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي فقال أحدهما للآخر إن مت قبلى فالقني فأخبرني ما لقيت من ربك وإن أنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك فقال الآخر وهل تلتقي الأموات والأحياء قال نعم أرواحهم في الجنة تذهب حيث تشاء قال فمات فلان فلقيه في المنام فقال توكل وأبشر فلم أر مثل التوكل قط وقال العباس بن عبد المطلب كنت أشتهي أن أرى عمر في المنام فما رأيته إلا عند قرب الحول فرأيته يمسح العرق عن جبينه وهو يقول هذا أوان فراغي إن كاد عرشي ليهد لولا أن لقيت رءوفاً رحيماً" وفي ختام هذا الفصل قال ابن القيم:وبالجملة فهذا أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وأحكامها وشأنها وبالله التوفيق.

(كتاب الروح للإمام ابن القيم الصوفي رحمه الله )

قلت ويكفينا هنا فتوى الشيخ الإمام إبن تيمية وقول الشيخ الإمام الحافظ ابن القيم: ’’والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به ‘‘ ، فكما نعلم بأن مصادر التشريع أربعة: الكتاب والسنة والإجماع والقياس ، وقد وردت السنة ببيان حياة الأموات في قبورهم وسماعهم إيانا و أجمع السلف على ذلك كما ذكر ابن القيم ، فلا عبرة بفتوى الشيخ الفلاني والفلاني فهو ليس بمصدر تشريع ، الى أين يذهبون الذين يقولون بالجهاروالتكرارأن الشرف كل الشرف في اتباع السلف
وهم لهم مخالفون الاماوافق هواهم لما ذا تخدعون انفسكم او تخادعون الناس بإسم السلف ؟؟هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل ۔

مردے زندوں کا کلام سنتے ہیں ؟؟

اور مردے زندوں کودیکهتے ہیں ؟؟

اور مردے زیارت کرنے والے زندوں کوپہچانتے ہیں ؟؟

اورمردوں کی روحیں جہاں چاہیں جاسکتی ہیں ؟؟

اورمردوں اورزندوں کی روحیں آپس میں ملاقات بهی کرتی ہیں ؟؟

اورمردے قبرپرحاضرہونے والوں سے مانوس اورخوش ہوتے ہیں ؟؟
اورکبهی مرده زندے کوماضي ومستقبل کی کوئی  خبرخواب میں دیتا ہے اور وه خبر بالکل صحیح ہوتی ہے ؟؟

یہ خطرناک عقائد ( فرقہ جدیداہل حدیث کی نظرمیں) کسی دیوبندی کی کتاب میں تو نہیں لکهے ؟؟

ایسے عقائد رکهنے والا شخص شرعی اعتبارسے کس برتاو وحکم کا مستحق ہے ؟؟

فیصلہ صرف اورصرف فرقہ جدید اہل حدیث کی عدالت میں ،اور بالخصوص کتاب ’’ ألديوبندية ‘‘ لکهنے والے سچے پکے خالص توحیدی سلفی اہل حدیث کی عدالت میں ؟؟ ۔

إن أريدُإلا الإصلاحَ ما استطعتُ ومَا توفيقي إلابالله

آن لائن مہمان

We have 5 guests and no members online